الجوهري

1237

الصحاح

وليست بتاركة محرما * ولو حف بالأسل الشرع * وحيتان شرع ، أي شارعات من غمرة الماء إلى الجد . [ شرجع ] الشرجع : الطويل . والشرجع : الجنازة ( 1 ) . ومطرقة مشرجعة ، أي مطولة لا حروف لنواحيها . [ شسع ] الشسع : واحد شسوع النعل التي تشد إلى زمامها . تقول منه : شسعت النعل . وقال أبو الغوث : شسعت النعل بالتشديد ، وكذلك أشسعتها . والشاسع والشسوع : البعيد . وفلان شسع مال ، إذا كان حسن القيام عليه . [ شعع ] شعاع الشمس : ما يرى من ضوئها عند ذرورها كالقضبان ، والجمع أشعة وشعع . وقد أشعت الشمس : نشرت شعاعها . ومنه حديث ليلة القدر : " إن الشمس تطلع من غد يومها لا شعاع لها " . الواحدة شعاعة . والشعاع بالفتح : تفرق الدم وغيره وانتشاره . قال ابن الخطيم ( 1 ) : طعنت ابن عبد القيس طعنة ثائر * لها نفذ لولا الشعاع ( 2 ) أضاءها * ويقال أيضا : رأى شعاع ، أي متفرق . ونفس شعاع : تفرقت هممها . قال قيس بن الملوح ( 3 ) : فقدتك من نفس شعاع ألم أكن * نهيتك عن هذا وأنت جميع * وشعاع السنبل أيضا : سفاه . وقد أشع الزرع : أخرج شعاعه . وأشع البعير بوله ، أي فرقه . وكذلك شع بوله يشعه . وظل شعشع : ليس بكثيف ، ومشعشع أيضا . وشعشعت الشراب : مزجته بالماء .

--> ( 1 ) بعده في المخطوطة : قال عبدة بن الطبيب : ولقد علمت بأن قصري حفرة * غبراء يحملني إليها شرجع * وقال النابغة الذبياني : وعنس براها رحلتي فكأنها * إذا جنأت فوق الذراعين شرجع * ( 1 ) قيس . ( 2 ) في اللسان : وقال أبو يوسف : أنشدني ابن معن عن الأصمعي : لولا الشعاع ، بضم الشين ، وقال هو ضوء الدم وحمرته وتفرقه . فلا أدرى أقاله وضعا أم على التشبيه . ويروى الشعاع بفتح الشين ، وهو تفرق الدم وغيره . ( 3 ) ويقال قيس بن ذريح .